بخارجين منها وأنهم في عذاب مقيم، (أي دائم) أبدًا.
قال نافع بن الأزرق لابن عباس: تزعم أن قومًا يخرجون من النار (و) قد قال الله عز وجل: ﴿وَمَا هُم بِخَارِجِينَ مِنْهَا﴾، فقال له ابن عباس: ويحك، اقرأ ما فوقها، هذا للكفار. قال الحسن: (كلما رفعتهم) بلهبها حتى يصيروا إلى أعلاها، أعيدوا فيها.
قوله: ﴿والسارق والسارقة﴾ الآية.
قال سيبويه: أبت العامة إلا الرفع، يريد بالعامة الجماعة من الرواة والقراء، والاختيار عنده النصب، لأن الأمر بالفعل أولى، فهو عنده مثل " زيدًا فاضربه "،
الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٣ · الصفحة ١٦٩٤