واليعقوبية و[الملكانية] وغير ذلك، فالعداوة بين بعضهم مع بعض.
قوله ﴿يَا أَهْلَ الكتاب قَدْ جَآءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا﴾ الآية.
المعنى: أن الله عز وجل أعلم أهل الكتاب أنه أرسل إليهم محمدًا ﷺ يبين لهم كثيرًا مما أخفوا من الكتاب - وهو التوراة والإنجيل -، وكان ذلك من أدل ما يكون على نبوة محمد ﷺ إذ أعلم الناس بما فعل أهل الكتاب، فمما بينه: رجم الزانيين المحصنين - وقد أخفوه وغيروه -، وقتل النفس بالنفس وغيره.
الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٣ · الصفحة ١٦٤٩