مانع، فله ذلك، أما من ليس كذلك فلا يشرع له، هذا الذي يجتمع به ترك النبي ﷺ وأصحابه بما فيهم عبد الرحمن بن أبي بكر رضي الله عنهما، وقد وصل مع أخته الى الحل ولم يعتمر.
وإذنه لعائشة رضي الله عنها خاصة، ولو وجد معها من النساء من شغلت عن العمرة بالحيض كما شغلت عائشة لكان حالها كحال عائشة رضي الله عنها في الإذن، والله الموفق.
الدرة في الحج والعمرة · الصفحة ٥٦٥