تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٠٤٣٢ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ أَبُو دَاوُدَ، (١) حَدَّثَنَا عِمْرَانُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي بَكَرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: " صُومُوا الْهِلَالَ لِرُؤْيَتِهِ، (٢) وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ، فَأَكْمِلُوا الْعِدَّةَ ثَلَاثِينَ، وَالشَّهْرُ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا (٣) " وَعَقَدَ (٤)

= عندما استأذنه بعض أصحابه في ذلك، وهو الصحيح في هذا الباب، وهذا يخالف ما في حديث أبي بكرة من إذنه ﷺ بقتله.

وسلف من حديث أوس بن أبي أوس الثقفي برقم (١٦١٦٠): أن النبي ﷺ

أمر بقتل رجل، ثم رجع عن ذلك ردًا للأمر إلى ظاهره، لكون هذا الرجل كان يشهد أن لا إله إلا الله، وقال السندي في ذلك الحديث: الأقرب أن يكون أمره ﷺ بقتله عملًا بباطن الأمر، ثم ترجح عنده العمل بالظاهر لكونه أعم وأشمل له ولأمته، فمال إليه وترك العمل بالباطن. قلنا: وقد يحمل حديث أبي بكرة على ذلك إن صَحَّ، والله أعلم.

(١) قوله: الطيالسي أبو داود، سقط من (ظ ١٠) .

(٢) يعني: صوموا لرؤية الهلالَ.

(٣) لفظة "هكذا" الثالثة، سقطت من (ظ ١٠) .

(٤) صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين غير عمران - وهو ابن داوَر القطان- وهو صدوق حسن الحديث. والحسن البصري مدلس، وقد عنعنه. قتادة: هو ابن دِعامة السدوسي.

وهو في "مسند الطيالسي" (٨٧٣)، ومن طريقه أخرجه البزار في "مسنده" (٣٦٤٦)، والبيهقي ٤/٢٠٦.

وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٣/١٤٥، وزاد نسبته للطبراني في "الكبير"، وفاته أن يعزوه إلى أحمد.

وفي الباب عن ابن عمر، وهو متفق عليه، وقد سلف برقم (٤٤٨٨)، وسلفت عنده تتمة أحاديث الباب. =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٤ · الصفحة ٧٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٤ · ص ٧٨