تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٠٨٤٤ - حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ، وَأَبُو النَّضْرِ، قَالَا: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنَا سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: سَأَلْتُ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ، أَكُنْتَ تُجَالِسُ رَسُولَ اللهِ ﷺ؟ قَالَ: " نَعَمْ كَثِيرًا، كَانَ لَا يَقُومُ مِنْ مُصَلَّاهُ الَّذِي يُصَلِّي فِيهِ الصُّبْحَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، فَإِذَا طَلَعَتْ (١) قَامَ، وَكَانَ يُطِيلُ، قَالَ أَبُو النَّضْرِ: كَثِيرَ، الصُّمَاتِ، فَيَتَحَدَّثُونَ فَيَأْخُذُونَ فِي أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ، فَيَضْحَكُونَ، وَيَتَبَسَّمُ " (٢)

٢٠٨٤٥ - حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ سِمَاكٍ،

= كان يقرأ في الفجر الواقعة ونحوَها.

وسلف في "المسند" برقم (١٦٣٩٦) من طريق أبي عوانة الوضاح، عن سماك، عن رجل من أهل المدينة أنه قرأ في الفجر (ق) و(يس) .

ولتخفيف الصلاة انظر ما سلف برقم (٢٠٨٢٦) .

ويشهد للقراءة في صلاة الفجر بـ (ق) حديث قطبة بن مالك عند مسلم (٤٥٧)، وسلف في "المسند" برقم (١٨٩٠٣) .

(١) في (م) ونسخة في (س): طلعت الشمس.

(٢) إسناده حسن من أجل سماك. أبو كامل: هو مظفر بن مدرك الخراساني، وأبو النضر: هو هاشم بن القاسم، وزهير: هو ابن معاوية.

وأخرجه المقدسي في "أحاديث الشعر" (١٨) من طريق عبد الله بن أحمد ابن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد.

وأخرجه مطولًا ومختصرًا مسلم (٦٧٠) (٢٨٦) و(٢٣٢٢)، وأبو داود (١٢٩٤)، والنسائي في "المجتبى" ٣/٨٠-٨١، وفي "عمل اليوم والليلة" (١٧٠)، والبغوي في "الجعديات" (٢٧٥٥)، وأبو عوانة ٢/٢٢، وابن حبان (٦٢٥٩)، والطبراني (١٩٣٣)، والبيهقي ٧/٥٢ من طرق عن زهير بن معاوية به.

وانظر (٢٠٨١٠) و(٢٠٨٢١) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٤ · الصفحة ٤٣١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٤ · ص ٤٣١