تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صَلَّيْتُ مَعَهُ أَكْثَرَ مِنْ أَلْفَيْ صَلَاةٍ " (١)

٢٠٨٤٣ - حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنَا سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: سَأَلْتُ جَابِرًا، عَنْ صَلَاةِ النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: " كَانَ يُخَفِّفُ، وَلَا يُصَلِّي صَلَاةَ هَؤُلَاءِ "

قَالَ: وَنَبَّأَنِي " أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَقْرَأُ فِي الْفَجْرِ: بِ ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ وَنَحْوِهَا " (٢)

(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل سماك. أبو كامل: هو مظفر بن مدرك، وزهير: هو ابن معاوية، وسيتكرر برقم (٢٠٩٥٤) .

وأخرجه مسلم (٨٦٢)، وأبو داود (١٠٩٣)، وأبو عوانة في العيدين كما في "الإتحاف" ٣/٦٨، والطبراني في "الكبير" (١٩٣٤)، والبيهقي ٣/١٩٧ من طرق عن زهير بن معاوية، بهذا الإسناد.

وانظر (٢٠٨١٣) .

(٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات غير سماك- وهو ابن حرب- فهو صدوق، لكن قد اختلف عليه في قصة القراءة في صلاة الفجر كما سيأتي.

أبو كامل: هو مظفر بن مدرك، وزهير: هو ابن معاوية.

فأخرجه أبو عوانة ٢/١٦٠، والطبراني في "الكبير" (١٩٣٧) و(١٩٣٨) من طريقين عن زهير بن معاوية، بهذا الإسناد.

وأخرجه الطبراني (٢٠٠٠) من طريق جعفر بن الحارث، عن سماك، به مختصرًا بقراءة (ق) .

وأخرجه الطبراني (٢٠٥٢) من طريق يزيد بن عطاء، عن سماك، به مطولًا، وفيه: كان يقرأ بـ (ق) و(يس) . وإسناده ضعيف لضعف يزيد بن عطاء.

وسيأتي من طريق زهير بن معاوية برقم (٢٠٩٧١)، ومن طريق زائدة بالأرقام (٢٠٨٤٥) و(٢٠٩٨٩) و(٢١٠٠٣) كلاهما عن سماك بقراءة (ق) .

وسيأتي من طريق إسرائيل بن يونس، عن سماك برقم (٢٠٩٩٥) أنه=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٤ · الصفحة ٤٣٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٤ · ص ٤٣٠