تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٠٨٠٩ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: " الْتَمِسُوا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ " (١)

٢٠٨١٠ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ، عَنْ سِمَاكٍ قَالَ: قُلْتُ لِجَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ: أَكُنْتَ تُجَالِسُ رَسُولَ اللهِ ﷺ؟ قَالَ: " نَعَمْ، وَكَانَ طَوِيلَ الصَّمْتِ، قَلِيلَ الضَّحِكِ، وَكَانَ أَصْحَابُهُ يَذْكُرُونَ عِنْدَهُ الشِّعْرَ، وَأَشْيَاءَ مِنْ أُمُورِهِمْ، فَيَضْحَكُونَ، وَرُبَّمَا

= عندها.

وله شاهد من حديث أنس عند النسائي ٣/١٦٣-١٦٤، وابن حبان (١٨٢٤)، ولفظه أنهم كانوا يسمعون منه في الظهر النغمة بـ (سبح اسم ربك الأعلى) و(هل أتاك حديث الغاشية)، وإسناده صحيح.

وانظر حديث أبي سعيد الخدري السالف برقم (١٠٩٨٦) .

(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف من أجل شريك- وهو ابن عبد الله النخعي-، وقد توبع.

وهو في "مسند الطيالسي" (٧٧٨)، ومن طريقه أخرجه البزار (١٠٣٢ - كشف الأستار) .

وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٥١٣ و٣/٧٦، والطبراني في "الكبير" (١٩٠٦) و(١٩٤١) و(٢٠٢٧)، وفي "الصغير" (٢٨٥) من طرق عن سماك، به. رواية المعجم الصغير: ليلة سبع وعشرين.

وسيأتي من طريق عبد الرحمن بن شريك، عن شريك مطولًا برقم (٢٠٩٣٠) .

وفي الباب عن علي، سلف برقم (١١١١) .

وعن ابن عمر، سلف برقم (٤٥٤٧)، وإسناده صحيح.

وعن عبادة بن الصامت، سيأتي ٥/٣٢٤.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٤ · الصفحة ٤٠٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٤ · ص ٤٠٥