كَانَ فِي رَأْسِهِ شَعَرَاتٌ إِذَا دَهَنَ رَأْسَهُ لَمْ تَتَبَيَّنَّ، وَإِذَا لَمْ يَدْهُنْهُ تَبَيَّنَّ " (١)
٢٠٨٠٨ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سِمَاكٍ، سَمِعَ جَابِرًا، يَقُولُ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ بِسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى وَنَحْوَهَا، وَفِي الصُّبْحِ بِأَطْوَلَ مِنْ ذَلِكَ " (٢)
(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل سماك، وباقي رجال الإسناد ثقات من رجال الصحيح.
وهو في "مسند الطيالسي" (٧٦٢)، ومن طريقه أخرجه ابن سعد ١/٤٣٣، ومسلم (٢٣٤٤) (١٠٨)، والترمذي في "الشمائل" (٣٨)، والنسائي ٨/١٥٠، والبيهقي في "الدلائل" ١/٢٣٥.
وسيأتي بالأرقام (٢٠٨٤٠) و(٢٠٩٥٣) و(٢٠٩٨٨) و(٢٠٩٩٢)، وضمن حديث مطول سيأتي برقم (٢٠٩٩٨) و(٢٠٩٩٩) .
وفي الباب عن ابن عمر، سلف برقم (٥٦٣٣) .
وعن أنس، سلف برقم (١١٩٦٥) .
وعن عبد الله بن بسر، سلف برقم (١٧٦٧٢) .
(٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل سماك.
وهو في "مسند" الطيالسي (٧٦٣)، ومن طريقه أخرجه مسلم (٤٦٠)، وابن خزيمة (٥١٠)، وأبو عوانة ٢/١٥٠، والطبراني في "الكبير" (١٨٩٣) و(١٩٠٥)، والبيهقي ٢/٣٩١ لكن وقع عندهم غير مسلم والرواية الثانية للطبراني القراءة بـ (والليل إذا يغشى)، وهي الرواية الآتية برقم (٢٠٩٦٣) و(٢١٠٤٧) .
وسيأتي من طريق حماد، عن سماك بالأرقام (٢٠٩٨٢) و(٢١٠١٨) و(٢١٠٤٨) أنه كان يقرأ بـ (والسماء ذات البروج) و(والسماء والطارق) .
وللقراءة في الفجر انظر ما سيأتي برقم (٢٠٨٤٣) . ونذكر أحاديث الباب=