تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَالَ خَالِدٌ: قُلْتُ لِأَبِي قِلَابَةَ (١): كَمِ السَّائِمَةُ؟ قَالَ: " مِائَةٌ "

٢٠٧٢٤ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا الْمُعَلَّى بْنُ رَاشِدٍ الْهُذَلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي جَدَّتِي أُمُّ عَاصِمٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ هُذَيْلٍ يُقَالُ لَهُ: نُبَيْشَةُ الْخَيْرِ، وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ، قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيْنَا نُبَيْشَةُ، وَنَحْنُ نَأْكُلُ فِي قَصْعَةٍ، فَقَالَ: لَنَا حَدَّثَنَا النَّبِيُّ ﷺ: " أَنَّهُ مَنْ أَكَلَ فِي قَصْعَةٍ، ثُمَّ لَحَسَهَا، اسْتَغْفَرَتْ لَهُ الْقَصْعَةُ "، (٢)

= وأحاديث نسخ النهي عن ادخار لحوم الأضاحي، استوفينا ذكرها عند حديث عبد الله بن عمر (٤٥٥٨) .

وقوله: "استحمل"، أي: قوي للحمل.

(١) أبو قلابة المذكور هنا: هو عبد الله بن زيد الجَرْمي، وسيأتي الحديث من طريق خالد الحذاء عنه، عن أبي المليح الهذلي، به قريبًا برقم (٢٠٧٢٩) .

(٢) إسناده ضعيف لجهالة حال أم عاصم جدة أبي اليمان المعلى بن راشد الهذلي. عفان: هو ابن مسلم الصفَّار البصري.

وأخرجه المزي في ترجمة المعلى بن راشد من "التهذيب" ٢٨/٢٨٥-٢٨٦ من طريق أحمد بن حنبل بهذا الإسناد.

وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" ٧/٥٠-٥١ و٥١، والدارمي (٢٠٢٧)، والبخاري في "التاريخ الكبير" ٤/١٢٧-١٢٨، وابن ماجه (٣٢٧١) و(٣٢٧٢)، والترمذي (١٨٠٤)، ومن طريقه ابن الأثير في "أسد الغابة" ٥/٣١٠، وأخرجه ابن أبي خيثمة كما في "الإصابة" ٣/٢٧٨، وبحشل في "تاريخ واسط" ص ٤٧، والدولابي في "الكنى والأسماء" ٢/١٦٨، وابن السكن، وابن شاهين كما في

"الإصابة" ٣/٢٧٨، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٥٨٦٠)، وفي "الآداب" (٥٠٠)، والبغوي (٢٨٧٧) من طرق عن معلى بن راشد، به. ووقع في رواية=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٤ · الصفحة ٣٢٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٤ · ص ٣٢٥