تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٠٦١٨ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، حَدَّثَنَا يُونُسُ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ: " يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ، لَا تَسْأَلِ الْإِمَارَةَ، فَإِنَّكَ إِنْ أُعْطِيتَهَا عَنْ مَسْأَلَةٍ وُكِلْتَ إِلَيْهَا، وَإِنْ أُعْطِيتَهَا عَنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ، أُعِنْتَ عَلَيْهَا، وَإِذَا حَلَفْتَ عَلَى يَمِينٍ، فَرَأَيْتَ غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا، فَأْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ، وَكَفِّرْ عَنْ يَمِينِكَ " (١)

= وأبو داود (١١٩٥)، والنسائي ٣/١٢٤-١٢٥، وابن خزيمة (١٣٧٣)، وابن حبان (٢٨٤٨)، والحاكم ١/٣٢٩، والبيهقي ٣/٣٣٢ من طرق عن سعيد بن إياس الجريري، بهذا الإسناد.

وقد رويت أحاديث الكسوف مطولة ومختصرة عن عدة من الصحابة انظرها عند حديث ابن عُمر السالف برقم (٥٨٨٣) .

قوله: "فنبذتهن"، أي: ألقيت سهامي وطرحتهن.

"حُسِر" قال السندي: على بناء المفعول، أي: كشف ما بها.

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسماعيل: هو ابن إبراهيم المعروف بابن عُليَّة.

وأخرج شطره الأول فقط النسائي ٨/٢٢٥، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٥٩) من طريق إسماعيل ابن علية، بهذا الإسناد.

وأخرجه الدارمي (٢٣٤٧)، والبخاري (٧١٤٧)، ومسلم ص ١٤٥٦ (١٣)، وأبو داود (٢٩٢٩)، والترمذي (١٥٢٩)، ووكيع في "أخبار القضاة" ١/٦٤، وأبو عوانة ٤/٤٠٥ و٤٠٦، وابن حبان (٤٣٤٨)، والبيهقي ١٠/٥٣ و١٠٠ من طرق عن يونس بن عبيد، به. واقتصر مسلم وأبو داود والترمذي ووكيع وأبو عوانة في بعض طرقه والبيهقي على الشطر الأول منه فقط، وقرن بعضهم

بيونس منصور بن زاذان وحميدًا الطويل، وقرن البيهقي به: حميدًا وثابتًا وحبيبًا. وقد سلف مقرونًا بمنصور برقم (٢٠٦١٦) مختصرًا بشطره الثاني. =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٤ · الصفحة ٢٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٤ · ص ٢٢٣