تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رِيحَهَا " (١)

٢٠٥٢٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ الثَّقَفِيُّ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّدٍ، فَذَكَرَ قِصَّةً فِيهَا، قَالَ: فَلَمَّا قَدِمَ خُيِّرَ عَبْدُ اللهِ بَيْنَ ثَلَاثِينَ أَلْفًا وَبَيْنَ آنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ، قَالَ: فَاخْتَارَ الْآنِيَةَ، قَالَ: فَقَدِمَ تُجَّارٌ مِنْ دَارِينَ، فَبَاعَهُمْ إِيَّاهَا الْعَشَرَةَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ، ثُمَّ لَقِيَ أَبَا بَكْرَةَ، فَقَالَ: أَلَمْ تَرَ كَيْفَ خَدَعْتُهُمْ؟ قَالَ: كَيْفَ؟ فَذَكَرَ لَهُ ذَلِكَ، قَالَ: " عَزَمْتُ عَلَيْكَ، أَوْ أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ، لَتَرُدَّنَّهَا، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَنْهَى عَنْ مِثْلِ هَذَا " (٢)

(١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير الحكم بن الأعرج - واسمه الحكم بن عبد الله بن إسحاق- فمن رجال مسلم، وغير الأشعث بن ثرملة فقد روى له النسائي هذا الحديث، وهو ثقة. سفيان: هو الثوري.

وهو في "مصنف عبد الرزاق" (١٨٥٢١)، لكن في المطبوع منه مواضع بيضها محققه حبيب الرحمن الأعظمي رحمه الله. فتستدرك من هنا.

وانظر (٢٠٣٧٧) .

(٢) رجاله ثقات، ولم نقع على القصة بتمامها فيما بين أيدينا من المصادر.

ولعل أبا بكرة رضي الله عنه يقصد بنهي النبي ﷺ عن هذا البيع نهيَه عن بيع الفضة بالفضة إلا مثلًا بمثل. وقد سلف في الحديث (٢٠٣٩٥) .

ودارين المذكورة في هذه القصة هي موضع في البحرين، تقع على سيف البحر، بها محطٌّ للسفن، يجلب إليه المسك من الهند.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٤ · الصفحة ١٥٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٤ · ص ١٥٢