تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٩٨٤٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ، أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ أَعْتَقَ رُءُوسًا سِتَّةً عِنْدَ مَوْتِهِ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُمْ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَأَغْلَظَ لَهُ، فَدَعَا بِهِمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ " فَأَقْرَعَ بَيْنَهُمْ فَأَعْتَقَ اثْنَيْنِ، وَرَدَّ أَرْبَعَةً فِي الرِّقِّ " (١)

١٩٨٤٦ - حَدَّثَنَا بَهْزٌ، وَعَفَّانُ الْمَعْنَى قَالَا: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: عَفَّانُ، إِنَّ الْحَسَنَ حَدَّثَهُمْ، عَنْ هَيَّاجِ بْنِ عِمْرَانَ الْبُرْجُمِيِّ، أَنَّ غُلَامًا لِأَبِيهِ أَبَقَ فَجَعَلَ لِلَّهِ تبارك وتعالى عَلَيْهِ (٢) إِنْ قَدَرَ عَلَيْهِ أَنْ يَقْطَعَ يَدَهُ. قَالَ: فَقَدَرَ

= قولُه تعالى (قل لعبادي الذين آمنوا يقيموا) [إبراهيم: ٣١] تقديره (ليقيموا) فحذفت اللام وبقي عملها) وفيه أن النذر على المعصية منعقد، وأن من حلف على معصية أو نذرها فليكفر، والظاهر أن المراد كفارة اليمين.

(١) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين، لكن الحسن - وهو البصري- لم يسمع من عمران، وقد توبع كما سلف برقم (١٩٨٢٦) .

وأخرجه البزار في "مسنده" (٣٥٢٩)، والطبراني في "الكبير" ١٨/ (٣٠٣) و(٣٠٤) و(٣٠٥) من طرق عن قتادة، بهذا الإسناد.

وأخرجه الحميدي (٨٣٠)، والطبراني ١٨/ (٣٥١) و(٣٥٧) و(٣٥٨) و(٣٥٩) و(٣٦١) و(٣٦٥) و(٣٦٨) و(٤٠٨) و(٤٢٩)، وابن عبد البر في "التمهيد" ٢٣/٤١٤-٤١٥ و٤١٦- ١٧ و٤١٧ من طرق عن الحسن البصري، به.

وأخرجه الطبراني ١٨/ (٤٤٧) من طريق عثمان بن مقسم، عن قتادة، عن الحسن، عن أبي المهلب، عن عمران. وعثمان ضعيف بمرة.

وانظر ما سلف برقم (١٩٨٢٦) .

(٢) لفظة "عليه" لم ترد في (ظ ١٠) و(ق) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٣ · الصفحة ٨٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٣ · ص ٨٠