٢٠١٦٣ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " مَنْ رَوَى عَنِّي حَدِيثًا، وَهُوَ يَرَى أَنَّهُ كَذِبٌ، فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ " (١)
= المعلم، به. وسقط من الإسناد عند الطيالسي: حسين بن ذكوان المعلم بين همام بن يحيى وعبد الله بن بريدة.
وسيأتي الحديث من طريق عبد الوارث بن سعيد برقم (٢٠٢١٣)، وعن يحيى بن سعيد القطان برقم (٢٠٢١٦) كلاهما عن حسين المعلم.
وفي الباب عن أنس بن مالك، سلف برقم (١٣١١٤) و(١٢١٨٠) .
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يزيد: هو ابن هارون، وشعبة: هو ابن الحجاج، والحكم: هو ابن عُتَيبة الكِنْدي الكوفي.
وأخرجه الطيالسي (٨٩٥)، وابن أبي الدنيا في "الصمت" (٥٣٨)، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (١٤٤)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٢٢)، والخرائطي في "مساوئ الأخلاق" (١٦٦)، وابن أبي حاتم في "العلل" ٢/٢٨٧، وابن قانع في "معجم الصحابة" ١/٣٠٦، والطبراني
(٦٧٥٧)، وابن عدي في "الكامل" ١/٢٩، والبيهقي في "دلائل النبوة" ١/٣٣-٣٤، والخطيب البغدادي في " تاريخ بغداد" ٤/١٦١، وابن عبد البر في مقدمة "التمهيد" ١/٤٠- ٤١ من طرق عن شعبة بن الحجاج، بهذا الإسناد.
وفي رواية الطيالسي والخطيب: "الكذابين" بدل "الكاذبين".
وسيأتي الحديث عن وكيع بن الجراح برقم (٢٠٢٢١)، وعن عفان بن مسلم ومحمد بن جعفر جميعًا برقم (٢٠٢٢٤)، ثلاثتهم عن شعبة بن الحجاج.
قلنا: هكذا رواه أصحاب شعبة عنه، عن الحكم، عن ابن أبي ليلى، عن سمرة. فجعلوه من مسند سمرة بن جندب، وتفرد عبيد الله بن موسى كما في "علل" الدارقطني ٣/٢٧١، فرواه عن شعبة، عن الحكم، عن ابن أبي ليلى، فأسنده عن علي بن أبي طالب. ولم نقف على هذه الطريق، لكن رواه=