٢٠١٦٢ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا حُسَيْنٌ يَعْنِي الْمُعَلِّمَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، " أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى عَلَى أُمِّ فُلَانٍ، مَاتَتْ فِي نِفَاسِهَا، فَقَامَ وَسَطَهَا " (١)
= الاختلاط، إلا أن متابعه أبا نعيم- وهو الفضل بن دُكَين- سمع منه قديمًا قبل اختلاطه، وأيضًا فالمسعودي قد توبع. معبد بن خالد: هو ابن مُرَين الجَدَلي، وزيد بن عقبة: هو الفَزَاري الكوفي.
وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٤١٣، والطبراني (٦٧٧٦) من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين وحده، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطحاوي ١/٤١٣ من طريق أحمد بن خالد الوَهْبي، والطبراني (٦٧٧٦)، والبيهقي ٣/٢٩٤-٢٩٥ من طريق عاصم بن علي، كلاهما عن عبد الرحمن المسعودي، به. وقد تحرف "سمرة" عند البيهقي إلى "سلمة".
وانظر (٢٠٠٨٠) .
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حسين المعلم: هو ابن ذَكْوان العَوْذي.
وأخرجه مسلم (٩٦٤)، وابن الجارود (٥٤٤)، والطبراني (٦٧٦٤) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وقرن مسلم والطبراني في روايتهما عبدَ الله بن المبارك بيزيد بن هارون.
وأخرجه الطيالسي (٩٠٢)، وابن أبي شيبة ٣/٣١٢، والبخاري (٣٣٢) و(١٣٣١)، ومسلم (٩٦٤) (٨٧) و(٨٨)، وأبو داود (٣١٩٥)، وابن ماجه (١٤٩٣)، والترمذي (١٠٣٥)، والنسائي في "المجتبى" ٤/٧٢، وفي "الكبرى" (٢١٠٦)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٤٩٠، وابن حبان (٣٠٦٧)، والطبراني في "المعجم الكبير" (٦٧٦٣) و(٦٧٦٥)، وفي "الأوسط" (٢١٤٢)، والبيهقي ٤/٣٣-٣٤، والبغوي (١٤٩٧) من طرق عن حسين بن ذكوان=