تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٠١١٠ - وَعَنْ سَمُرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " الْمَيِّتُ يُعَذَّبُ بِمَا نِيحَ عَلَيْهِ " (١)

٢٠١١١ - حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ، قَالَ: " أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ نَعْتَدِلَ فِي الْجُلُوسِ، وَأَنْ لَا نَسْتَوْفِزَ " (٢)

= في روايته عن قتادة خاصةَ ضعفٌ، كان يروي عنه أشياء لا يوافق عليها، وقد خالفه موسى بن السائب- وهو ثقة- فرواه عن قتادة بغير هذا اللفظ. انظر ما سيأتي برقم (٢٠١٤٨) .

وهذا المتن صحيح لكن من حديث أبي هريرة، وقد سلف برقم (٧١٢٤)، وهو في "الصحيحين".

(١) صحيح لغيره، وإسناده كسابقه.

وأخرجه ابن عدي في "الكامل" ٥/١٧٠٠، والطبراني في "الكبير" (٦٨٩٦) من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث، بهذا الإسناد.

وله شاهد من حديث عبد الله بن عمر بن الخطاب، وسلف برقم (٤٨٦٥)، وهو متفق عليه، وانظر تتمة شواهده هناك.

ونزيد هنا حديث عمران بن حصين، سلف برقم (١٩٩١٨) .

(٢) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف سعيد بن بشير- وهو الأزدي مولاهم-، والحسن لم يصرح بسماعه.

وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٦٨٨٤)، وفي "الشاميين" (٢٦٤٩) من طريق محمد بن عثمان أبي الجُماهر، وفي "الكبير" (٦٨٨٣) من طريق محمد بن بكار، كلاهما عن سعيد بن بشير، بهذا الإسناد- ولفظه عنده في "الكبير": أن نعتدل في السجود، وفي "الشاميين": أن نعتدل في الصلاة.

وأخرجه الحاكم ١/٢٧١ من طريق محمد بن عبد الله الأنصاري، عن=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٣ · الصفحة ٣٠١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٣ · ص ٣٠١