تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٠١٠٨ - حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " مِنْهُمْ مَنْ تَأْخُذُهُ النَّارُ إِلَى رُكْبَتَيْهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ تَأْخُذُهُ النَّارُ (١) إِلَى حُجْزَتِهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ تَأْخُذُهُ إِلَى تَرْقُوَتِهِ " (٢)

٢٠١٠٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " مَنْ وَجَدَ مَتَاعَهُ عِنْدَ مُفْلِسٍ بِعَيْنِهِ، فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ " (٣)

= جندب، وأراد أنه سمع من النبي ﷺ النهي عن هذه الأسماء الأربعة، فطلب ممن سمع منه من جلسائه أن يضبطوا عنه، ولا يزيدوا عليه فيها. انظر "شرح مسلم" للنووي ١٤/١١٨-١١٩، و"بذل المجهود في حل أبي داود" ١٩/١٩٤.

(١) لفظة "النار" ليست في (م) و(س) .

(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي نضرة- وهو المنذر بن مالك بن قطعة- فمن رجال مسلم. روح: هو ابن عبادة، وسعيد: هو ابن أبي عروبة. وسيأتي مكررًا برقم (٢٠٢٠٧) .

وأخرجه مسلم (٢٨٤٥) (٣٣)، وابن خزيمة في "التوحيد" ٢/٧٦٩ من طريق روح بن عبادة، بهذا الإسناد.

وأخرجه مسلم (٢٨٤٥) (٣٣) من طريق عبد الوهاب بن عطاء، والطبراني في "الكبير" (٦٩٧٠) من طريق يزيد بن زريع، كلاهما عن سعيد بن أبي عروبة، به.

وانظر (٢٠١٠٣) .

(٣) إسناده ضعيف، عمر بن إبراهيم- وهو العبدي أبو حفص البصري-=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٣ · الصفحة ٣٠٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٣ · ص ٣٠٠