تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إِلَّا أَنْ يَسْأَلَ رَجُلٌ ذَا سُلْطَانٍ، أَوْ يَسْأَلَ فِي أَمْرٍ لَا بُدَّ مِنْهُ " (١)

٢٠١٠٧ - حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ، عَنْ رَبِيعِ بْنِ عَمِيلَةَ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَحَبُّ الْكَلَامِ إِلَى اللهِ أَرْبَعٌ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ، وَسُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، لَا يَضُرُّكَ بِأَيِّهِنَّ بَدَأْتَ "

" لَا تُسَمِّيَنَّ غُلَامَكَ يَسَارًا، وَلَا رَبَاحًا، وَلَا نَجِيحًا، وَلَا أَفْلَحَ، فَإِنَّكَ تَقُولُ: أَثَمَّ هُوَ، فَلَا يَكُونُ، فَيَقُولُ: لَا " إِنَّمَا هُنَّ أَرْبَعٌ

(١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير زيد بن عقبة، فمن رجال أصحاب السنن غير ابن ماجه، وهو ثقة. عبد الملك: هو ابن عُمير.

وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٦٧٧٠) من طريق عبيد الله بن موسى، عن شيبان بن عبد الرحمن، بهذا الإسناد.

وأخرجه ابن أبي شيبة٣/٢٠٨، وابن حبان (٣٣٨٦)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/١٨، والطبراني (٦٧٦٩) و(٦٧٧١) و(٦٧٧٢) من طرق عن عبد الملك بن عمير، به.

وأخرجه الطبراني (٦٧٦٨) من طريق معبد بن خالد، عن زيد بن عقبة، به.

وسيأتي برقم (٢٠٢١٩) و(٢٠٢٦٥) .

وفي الباب عن ابن مسعود، سلف برقم (٣٦٧٥) .

وعن ابن عمر، سلف برقم (٤٦٣٨)، وانظر تتمة شواهده عندهما.

قوله: " كدُّ يكدُ الرجلُ بها وجهه"، قال ابن الأثير في (النهاية): الكدُ: الإتعاب، يقال: كدَّ يكدُّ في عمله كداَ: إذا استعجَلَ وتعب، وأَراد بالوجه ماءَه ورَونَقَه.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٣ · الصفحة ٢٩٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٣ · ص ٢٩٨