٢٠١٠٥ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ سَمُرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " الْبَسُوا مِنْ ثِيَابِكُمُ الْبِيضَ، وَكَفِّنُوا فِيهَا مَوْتَاكُمْ " (١)
٢٠١٠٦ - حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ عُقْبَةَ الْفَزَارِيِّ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى الْحَجَّاجِ بْنِ يُوسُفَ، فَقُلْتُ: أَصْلَحَ اللهُ الْأَمِيرَ، أَلَا أُحَدِّثُكَ حَدِيثًا حَدَّثَنِيهِ سَمُرَةُ بْنُ جُنْدُبٍ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، قَالَ: بَلَى، قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " الْمَسَائِلُ كَدٌّ يَكُدُّ بِهَا الرَّجُلُ وَجْهَهُ، فَمَنْ شَاءَ أَبْقَى عَلَى وَجْهِهِ، وَمَنْ شَاءَ تَرَكَ،
= و(٢٠١٩٧) و(٢٠١٩٨) و(٢٠٢١٤) .
قال السندي: قوله: "ومن جدع" يقال: جدع الأنف أو الأذن أو اليد أو الشَفَة، كمنع: إذا قطعها.
وانظر الكلام في هذه المسألة في "شرح السنة" للبغوي ١٠/١٧٧-١٧٨، و"المغني" لابن قدامة ١١/٤٧٤- ٤٧٥.
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن عاصم، لكنه لم ينفرد به كما سيأتي برقم (٢٠٢٣٥)، ثم إنه منقطع، فإن أبا قلابة- وهو عبد الله ابن زيد الجَرْمي- لم يسمع من سمرة، لكنه قد بين الواسطة بينهما كما سيأتي في الرواية المذكورة، وهو أبو المهلَب الجَرمي، وهو ثقة.
وسيأتي برقم (٢٠١٤٠) و(٢٠٢٣٦) من طريق أيوب عن أبي قلابة عن سمرة.
وسيأتي بالأرقام (٢٠١٥٤) و(٥ ٢٠١٨) و(٢٠٢٠٠) و(٢٠٢١٨) من طريق ميمون بن أبي شبيب عن سمرة.
وفي الباب عن ابن عباس، سلف برقم (٢٢١٩) .