تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الْهَوَى " (١)

١٩٧٧٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ أَبِي بَرْزَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَسْلَمُ سَالَمَهَا اللهُ، وَغِفَارٌ غَفَرَ اللهُ لَهَا، مَا أَنَا قُلْتُهُ وَلَكِنَّ اللهَ قَالَهُ " (٢)

١٩٧٧٥ - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ جَارِهِمْ قَالَ: سَمِعْتُ حُمَيْدَ بْنَ هِلَالٍ يُحَدِّثُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُطَرِّفٍ، عَنْ أَبِي بَرْزَةَ قَالَ: " كَانَ أَبْغَضَ النَّاسِ أَوْ أَبْغَضَ الْأَحْيَاءِ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، ثَقِيفُ، وَبَنُو حَنِيفَةَ " (٣)

(١) رجاله ثقات رجال الصحيح كسابقه. يزيد: هو ابن هارون.

وأخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (١٤) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد.

(٢) صحيح لغيره دون قوله: "ما أنا قلته ولكن الله قاله" وهي زيادة منكرة تفرّد بها عليُّ بن زيد- وهو ابن جدعان- وهو ضعيف، وأما المغيرة بن أبي بَرزة فمجهول.

وأخرجه البزار (٢٨١٨- كشف الأستار) من طريق عبد الرحمن، عن شعبة، عن علي بن زيد، عن أبي المنهال، عن أبي برزة- دون قوله: "ما أنا قلته ولكن الله عز وجل قاله ". وأبو المنهال: هو سيَّار بن سلامة الرَّياحي.

وسيأتي برقم (١٩٨٠٦) .

وروي قوله: "أسلم سالمها الله، وغفار غفر الله لها" عن غير واحد من الصحابة في "الصحيحين" وغيرهما، انظر حديث ابن عمر السالف برقم (٤٧٠٢) .

(٣) إسناده ضعيف، لجهالة حال أبي حمزة جار شعبة -هو عبد الرحمن ابن عبد الله المازني. حجاج: هو ابن محمد المِصَّيصي الأعور. =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٣ · الصفحة ١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٣ · ص ١٩