١٩٩٧٦ - حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا أَبُو نَعَامَةَ الْعَدَوِىُّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا السَّوَّارِ يَذْكُرُ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " الْحَيَاءُ خَيْرٌ كُلُّهُ " فَذَكَرَ الْحَدِيثَ (١)
= "المسند" ٦/٣٤٧-٣٤٨. وزاد البخاري في رواية "الأدب المفرد" (٣٤٨م): كان يلبسها للوفود ويوم الجمعة.
ويشهد لقوله: "ألا وطيب الرجال.." إلخ حديثُ أنس عند البزار (٢٩٨٩ - كشف الأستار)،والبيهقي في "الشعب" (٧٨١٠)، والضياء في "المختارة" (٢٣١١)، وإسناده قوي.
وحديث أبي هريرة، سلف في "المسند" ضمن الحديث (١٠٩٧٧)، وانظر تتمة شواهده عنده..
قوله "لا أركب الأرجوان" قال السندي: بضم الهمزة، ورد أحمر معروف، والمعنى: لا أركب ميثرة الأرجوان، والميثرة، بكسر ميم وسكون ياء وفتح مثلثة: وطاء صغير محشو يجعل على سرج الفرس، أو رحل البعير.
قال الإمام البغوي في "شرح السنة" ١٢/٥٨-٥٩: النهي عن قطيفة الأرجوان لما فيه من الزينة والخيلاء، والمِيثرة: هي مرفقة تتخذ كصفة السَّرج، فإن كانت من ديباج فحرام، وإن لم تكن فالحمراء منها منهي عنها، روي عن البراء بن عازب أن النبي ﷺ نهى عن الميثرة الحمراء (البخاري ٥٨٣٨)، وذلك أيضًا لما فيه من الزينة والخيلاء.
(١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي نعامة العدوي - وهو عمرو بن عيسى بن سويد- فمن رجال مسلم. أبو السوار اختلف في اسمه، فقيل: حسان بن حريث، وقيل: بالعكس، وقيل: حجير بن الربيع، وقيل غير ذلك.
وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" ٢/٢٥١، ومن طريقه المزي في ترجمة حجير بن الربيع من "تهذيبه" ٥/٤٧٩ من طريق روح بن عبادة، بهذا=