تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= عروبة.

وأخرجه أبو داود (٤٠٤٨)، والطبراني في "الكبير" ١٨/ (٣١٢) و(٣١٣) و(٣١٤)، والحاكم ٤/١٩١، والبيهقي في "السنن" ٣/٢٤٦، وفي "الشعب" (٦٣٢٠)، وفي "الآداب" (٥٨٢) و(٧٥٧) من طريق روح بن عبادة، بهذا الإسناد. ورواية "الشعب" والطبراني الثانية مختصرة.

وقال سعيد بن أبي عروبة عقب رواية أبي داود والبيهقي: أراه قال: إنما حَمَلُوا قوله في طيب النساء على أنها إذا خرجت، فأما إذا كانت عند زوجها، فلتَطيَّبْ بما شاءَت.

وأخرجه مختصرًا الترمذي (٢٧٨٨)، والطبراني ١٨/ (٣١٢) و(٣١٤)، والبيهقي في "الآداب" (٥٨٢) من طرق عن سعيد، به. وقال الترمذي: حسن غريب من هذا الوجه.

وأخرجه البزار في "مسنده" (٣٥٤٩)، والطحاوي ٤/٢٤٦ مختصرًا من طريق عبد الأعلى بن عبد الأعلى، عن سعيد، عن مطر أو قتادة، به. واقتصر الطحاوي على مطر وحده. وفي رواية البزار: ولا ألبس القسَّي، بدل المعصفر.

وانظر ما سلف برقم (١٩٨٣٨) .

ويشهد لقوله: "لا أركب الأرجوان" حديث علي، سلف في مسنده برقم (٩٨١)، وإسناده صحيح.

ويشهد لقوله:"ولا ألبس المعصفر" حديث علي أيضًا السالف برقم (١٠٤٣) .

وقوله: "ولا ألبس القميص المكفف بالحرير"، قد صح ما يخالفه، فقد أخرج مسلم (٢٠٦٩) (١٠) من طريق عبد الله مولى أسماء بنت الصدَّيق، قال: أخرجت أسماء جُبَّةَ طيالسةٍ كِسروانية لها لبْنة ديباج، وفرجيها مكفوفين بالدَيباج، فقالت: هذه كانت عند عائشة حتى قُبضت، فلما قبضت قبضتُها،

وكان النبي ﷺ يلبسها، فنحن نغسلها للمرضى يُستشفى بها. وسيأتي في=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٣ · الصفحة ١٨٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٣ · ص ١٨٦