تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَبْدِهِ (١)

١٩٩٣٥ - حَدَّثَنَا بَهْزٌ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ قَالَ: سُئِلَ قَتَادَةُ عَنِ الشَّفْعِ وَالْوَتْرِ

(١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير فضيل بن فضالة القيسي، فقد روى له النسائي، وهو ثقة.

وأخرجه ابن سعد في "طبقاته" ٤/٢٩١ و٧/١٠، وابن أبي الدنيا في "الشكر" (٥٠)، وفي "العيال" (٣٦٩)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٣٠٣٧)، والطبراني ١٨/ (٢٨١)، والحاكم في "معرفة علوم الحديث" ص ١٦١، والقضاعي في "مسند الشهاب" (١١٠٢)، والبيهقي في "السنن"

٣/٢٧١، وفي "الشعب" (٦٢٠٠)، والخطيب في "المتفق والمفترق" ٣/١٧٦٧ من طريق روح بن عبادة، بهذا الإسناد. وتحرف الفضيل عند الحاكم والقضاعي إلى: المفضل.

وأخرجه الطبراني ١٨/ (٤١٨) من طريق يزيد بن هارون، عن زياد بن أبي زياد الجصاص، عن الحسن البصري، عن عمران بن حصين. وإسناده ضعيف.

وأخرج ابن سعد ٤/٢٩١ و٧/١٠ عن عفان بن مسلم ومعلى بن أسد، عن عبد الرحمن بن العريان، عن أبي عمران الجوني أنه رأى على عمران مطرَف خزًّ. وهذا إسناد حسن.

وأخرج ابن سعد ٤/٢٩١ من طريق همام بن يحيى، عن قتادة أن عمران كان يلبس الخز.

ويشهد للمرفوع حديث ابن عمرو، سلف برقم (٦٧٠٨)، وانظر شواهده عنده.

قوله: "مطرف من خز" قال السندي: هو بكسر الميم وفتحها وضمها مع فتح الراء: ثوب في طرفيه علمان، وقيل: رداء مربع من خز له أعلام.

قال الحافظ في "الفتح" ١٠/٢٩٥: الأصح في تفسير الخز أنه ثيابٌ سَداها من حرير، ولُحْمتها من غيره، وذهب الجمهور إلى جواز لبس ما خالطه الحرير إذا كان غير الحرير الأغلب. قلنا: والسَّدى من الثوب: ما يمد طولًا في النسيج، واللحمة خلافه.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٣ · الصفحة ١٦٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٣ · ص ١٦٠