١٩٩٣٣ - حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ الْحَسَنِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، أَنَّهُ قَالَ: " تَمَتَّعْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَلَمْ يَنْهَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ بَعْدَ ذَلِكَ عَنْهَا، وَلَمْ يَنْزِلْ مِنَ اللهِ فِيهَا نَهْيٌ " (١)
١٩٩٣٤ - حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ فَضَالَةَ رَجُلٌ مِنْ قَيْسٍ، حَدَّثَنَا أَبُو رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيُّ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ وَعَلَيْهِ مِطْرَفٌ مِنْ خَزٍّ لَمْ نَرَهُ عَلَيْهِ قَبْلَ ذَلِكَ وَلَا بَعْدَهُ فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " مَنْ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِ نِعْمَةً، فَإِنَّ اللهَ يُحِبُّ أَنْ يُرَى أَثَرُ نِعْمَتِهِ عَلَى خَلْقِهِ " قَالَ رَوْحٌ بِبَغْدَادَ: يُحِبُّ أَنْ يَرَى أَثَرَ نِعْمَتِهِ عَلَى
= وأخرجه أبو داود (٣٩٦١)، والطبراني في "الكبير"١٨/ (٤٣٠)، والبيهقي ١٠/ (٢٨٥)، وابن عبد البر في "التمهيد" ٢٣/٤١٦ من طرق عن حماد بن زيد، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (١٦٦٨) (٥٧)، والطبراني ١٨/ (٣٥٨) و(٣٥٩) و(٣٦١) و(٤٢٨) و(٤٢٩) و(٤٣٠)، والبيهقي ١٠/٢٨٥، وابن عبد البر ٢٣/٤١٤- ٤١٥ و٤١٦ من طرق عن ابن سيرين، به.
وسيأتي برقم (٢٠٠٠١)، وانظر ما سلف برقم (١٩٨٢٦) .
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، مؤمل - وهو ابن إسماعيل- سيئ الحفظ، والحسن- وهو البصري- لم يسمع من عمران بن حصين، وقد توبعا. حماد: هو ابن سلمة، وحميد: هو ابن أبي حميد الطويل.
وأخرجه البزار في "مسنده" (٣٥٣٦) من طريق يحيى بن إسحاق، والطبراني في "الكبير"١٨/ (٣٨٩) من طريق عبيد الله بن محمد بن حفص المعروف بابن عائشة، كلاهما عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد.
وسيأتي برقم (١٩٩٤٠)، وانظر ما سلف برقم (١٩٨٣٣) .