تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٩٩٠٢ - حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، وهِشَامُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللهِ، فَذَكَرَ مَعْنَاهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: فَسُرِّيَ عَنِ الْقَوْمِ، وَقَالَ: " إِلَّا كَثَّرَتَاهُ " (١)

١٩٩٠٣ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، (٢) عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي الْمُهَلَّبِ، أَنَّ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ حَدَّثَهُ، أَنَّ امْرَأَةً أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ مِنْ جُهَيْنَةَ حُبْلَى مِنَ الزِّنَا فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي أَصَبْتُ حَدًّا فَأَقِمْهُ عَلَيَّ. قَالَ: فَدَعَا وَلِيَّهَا فَقَالَ: " أَحْسِنْ إِلَيْهَا، فَإِذَا وَضَعَتْ فَأْتِنِي بِهَا ". فَفَعَلَ فَأَمَرَ بِهَا فَشُكَّتْ عَلَيْهَا ثِيَابُهَا، ثُمَّ أَمَرَ بِهَا

= قال السندي: قوله: "المطي" الدّوابّ.

"أنه عند قول يقوله" أي: أنه يقصد أن يقول لهم قولًا.

"تأشبوا" بهمزة وتشديد شين معجمة، بعدها موحدة، يقال: تأشب القوم: إذا اختلطوا، وفي "النهاية" أي: تدانوا وتضامُّوا.

"فأبلسوا" على بناء الفاعل، أي: سكتوا حزنًا، والمبلس: الساكت من الحزن.

"بضاحكة" واحدة الضواحك، وهي أربعة، وسُميت ضواحك، لأنها تظهر عند الضحك.

"إلا كثرتاه" بالتخفيف، أي: غلبتاه بالكثرة، يقال: كاثَرْتُهُ فكَثَرْتُه، أي: غلبته بالكثرة.

(١) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين، إلا أن الحسن لم يسمع من عمران، لكنه قد توبع. روح: هو ابن عبادة، وسعيد: هو ابن أبي عروبة، وهشام بن أبي عبد الله: هو الدستوائي.

وأخرجه الحاكم ٢/٣٨٥ و٤/٥٦٧ من طريق روح بن عبادة، بهذا الإسناد، ولم يقرن في الرواية الأولى بسعيد هشامًا.

وانظر ما قبله.

(٢) قوله: "حدثنا يحيى" سقط من (م) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٣ · الصفحة ١٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٣ · ص ١٣٦