هَلَكَ مِنْ بَنِي آدَمَ وَبَنِي إِبْلِيسَ قَالَ: فَأُسْرِيَ (١) عَنْهُمْ، ثُمَّ قَالَ: " اعْمَلُوا وَأَبْشِرُوا، فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا أَنْتُمْ فِي النَّاسِ إِلَّا كَالشَّامَةِ فِي جَنْبِ الْبَعِيرِ، أَوِ الرَّقْمَةِ فِي ذِرَاعِ الدَّابَّةِ " (٢)
(١) كذا في (م) و(س)، وفي نسخة (ظ ١٠) و(ق): فَسُري، وعليه لا يكون فرقٌ بين هذه الرواية والتي تليها.
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين، إلا أن الحسن- وهو البصري- لم يسمع من عمران، لكنه قد توبع. هشام: هو ابن أبي عبد الله الدستوائي.
وأخرجه الترمذي (٣١٦٩)، والنسائي في "الكبرى" (٣١٦٩)، والطبري في "التفسير" ١٧/١١١، والطبراني في "الكبير" ١٨/ (٣٠٧)، والخطابي في "غريب الحديث" ١/٤٦٥ من طريق يحيى القطان، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (٨٣٥)، والحاكم ٤/٥٦٧ من طرق عن هشام الدستوائي، به.
وأخرجه مطولًا ومختصرًا الطبراني في "الكبير" ١٨/ (٢٩٨) و(٣٠٦) و(٣٠٨)، وفي "مسند الشاميين" (٢٦٣٦)، والحاكم ١/٢٨ و٢/٢٣٣-٢٣٤ و٢٤٥ و٣٨٥ و٣٨٥-٣٨٦ من طرق عن قتادة، به.
وأخرجه الطبري ١٧/١١١ من طريق سليمان بن طرخان، عن قتادة، عن صاحب له، عن عمران.
وانظر (١٩٨٨٤) .
ويشهد له حديث أنس عند عبد الرزاق في "تفسيره" ٢/٣١، وصححه ابن حبان (٧٣٥٤) .
وحديث ابن عباس عند الحاكم ٤/٥٦٨، وصححه.
وفي الباب عن ابن مسعود، سلف برقم (٣٦٦١)، وانظر تتمة شواهده هناك. =