تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(١٠) (باب الدعاء إذا انتبه من الليل)

١١٥٣/ ٦٣١٦ - قال أبو عبد الله: حدثنا علي بن عبد الله قال: حدثنا ابن مهدي، عن سفيان، عن سلمة، عن كريب، عن ابن عباس قال: بت عند ميمونة، فقام النبي ﷺ، فأتى حاجته، وغسل وجهه ويديه، ثم نام، ثم قام، فأتى القربة، فأطلق شناقها، ثم توضأ وضوءا بين وضوئين، لم يكثر وقد أبلغ، فصلى، فقمت فتمطيت كراهية أن يرى أني كنت أبقيه.

شناق لقربة: ما تشد به القربة من رباط أو سير أو خيط ونحوه.

وقوله: أبقيه، معناه أرقبه وأنظره. يقال: بقيت الشيء أبقيه بقيًا.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) · الجزء ٣ · الصفحة ٢٢٣٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري)ج ٣ · ص ٢٢٣٩