وقوله:" هم من جلدتنا،يريد من أنفسنا أو من قومنا، والجلد غشاء البدن، وإنما أراد به العرب،فإن السُّمرة غالبةٌ عليهم واللون إنما يظهر في الجلد. أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) · الجزء ٣ · الصفحة ١٦٠٤