بلغني عن الشافعي رحمه الله أنه قال في معنى هذا الحديث: إن النبي ﷺ خاف عليهما الكفر، (لو) ظنا به ظن التهمة، فبادر إلى إعلامهما بمكانها، نصيحة لهما في حق الدين، قبل أن يقذف الشيطان في نفوسهما أمرا يهلكان فيه، هذا أو معناه.
أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) · الجزء ٢ · الصفحة ٩٨٩