تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(خذوا عني مناسككم)، فتولى بيانها بفعله. وفيه: أنه سماها سورة البقرة، فإن قوما لم يستحبوا أن يسموها بذلك، وإنما كانوا يقولون: السورة التي يذكر فيها البقرة، والسورة التي يذكر فيها الشعراء، ونحوهما.

وفيه: من السنة: أن جمرة العقبة ترمى، ولا يوقف عندها كما يوقف عند اللتين قبلها.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) · الجزء ٢ · الصفحة ٩٠٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري)ج ٢ · ص ٩٠٩