تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وليس لهذه الأمور علة يرجع إليها، وإنما هو حكم الله عز وجل، ومشيئته ﴿لا يسأل عما يفعل وهم يسألون﴾ ﴿له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين﴾.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) · الجزء ٢ · الصفحة ٨٧٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري)ج ٢ · ص ٨٧٧