تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إنّما اختار النُّزول في ذلكَ المَوطن، شكرًا للهِ عز وجل على النِّعمة في دخولِ مكةّ ظاهرًا، ونقضًا لِما تَعاقدوه بينهم، وتقاسَموا عليهِ من ذلكَ، والله أعلم.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) · الجزء ٢ · الصفحة ٨٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري)ج ٢ · ص ٨٧٣