تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقوله: " لبَّدتُ رأسي ". فإنَّ التَلبيد إنَّما (هو) علاجُ الشَّعر بالصمغِ ونحوِه حتى يجتَمعَ، ويتلبَّدَ، فلا يتخَلله الغُبار، ولا يقَعُ فيه الدَّبيب، وإنّما يفعَله من يَطولُ مُكثه، وتتطاولُ الأيامُ به في قَضاء أعمالِ الحَجِّ ومناسِكهِ دونَ المُعتمر، الذي إنَّما هو طَواقٌ وسعيٌ، فإذا هو قد حَلَّ.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) · الجزء ٢ · الصفحة ٨٦٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري)ج ٢ · ص ٨٦٣