تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(١٠) (الباب نفسه)

٧١١/ ٣٢٦٧ - قال أبو عبد الله: حدثنا علي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الأعمش، عن أبي وائل، عن أسامة، قال: سمعت رسول الله، ﷺ، يقول: (يجاء بالرجل يوم القيامة فيلقى في النار، فتندلق أقتابه في النار، فيدور كما يدور الحمار برحاه، فيجامع أهل النار عليه فيقولون: أي، فلان ما شأنك؟ ألست تأمر بالمعروف، وتنهى عن المنكر؟ قال: كنت آمركم بالمعروف ولا آتيه، وأنهاكم عن المنكر وآتيه).

قوله: فتندلق أقتابه، معناه: تندر/، وتسقط من جوفه. ومنه قولهم: اندلق السيف من غمده، إذا خرج من غير أن يسل.

ويقال: أدلقته، فاندلق بسرعة. والأقتاب: الأمعاء، واحدها: قتب.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) · الجزء ٢ · الصفحة ١٤٩٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري)ج ٢ · ص ١٤٩٦