تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

على العبد من فضله. ويقال: كم من ذي نعمة لا نعمة له، أي: لا متعة له بماله.

وفي هذا البيان أنه لا يجوز لأحد أن يكتني بأبي القاسم سواء كان اسمه محمدا أم لا، وإليه ذهب ابن سيرين، وكذلك كان/ يقول الشافعي فيما بلغنا عنه.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) · الجزء ٢ · الصفحة ١٤٤٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري)ج ٢ · ص ١٤٤٦