تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(١٥) (باب الشروط في الجهاد، والمصالحة مع

أهل الرب، وكتابة الشروط)

٦١٩/ ٢٧٣١ - قال أبو عبد الله: حدثنا عبد اله بن محمد، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، قال: أخبرني الزهري، قال: أخبرني عروة بن الزبير، عن المسور بن مخرمة، ومروان، فصدق كل واحد منهما حديث صاحبه، قالا: خرج رسول الله، ﷺ، زمن الحديبية، حتى كانوا ببعض الطريق، قال النبي، ﷺ: (إن خالد بن الوليد بالغميم في خيل لقريش طليعة، فخذوا ذات اليمين، فوالله ما شعر بهم خالد حتى إذا هم بقترة الجيش، فانطلق يركض نذيرا لقريش، وسار النبي، ﷺ، حتى إذا كان بالثنية التي يهبط عليهم منها، بركت به راحلته، فقال الناس: حل حل فألحت. فقالوا: خلأت القصواء. فقال النبي، ﷺ: (ما خلأت القصواء، وما ذاك لها بخلق، ولكن حبسها حابس الفيل) / ثم

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) · الجزء ٢ · الصفحة ١٣٣١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري)ج ٢ · ص ١٣٣١