تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعلى الشمائل أن يهاج بنا

جربان كل مهند عضب

فلا ينكر أن يكون ذلك من باب تعاقب اللام والراء والله أعلم.

وقوله: فجاء أبو جندل يحجل في قيوده، أي: يرسف، مشية المقيد، والأصل في ذلك أن يرفع رجلا، ويقوم على أخرى، فيقال: قد حجل الرجل، وذلك أن المقيد لا يمكنه أن ينقل رجليه معا.

وإنما (رد) أبا جندل إلى أبيه سبيل بن عمرو، لأنه كان يأمن عليه القتل، والله أعلم.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) · الجزء ٢ · الصفحة ١٣٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري)ج ٢ · ص ١٣٢٢