وفي هذه الأحاديث: دليل على جواز المناهدة، وخلط الأزواد في الأسفار إذا علموا أن ذلك أرفق بهم، وأكفى لهم.
قوله: أملقوا، يريد: إعواز الطعام، ومن ذلك قوله عز وجل: (وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ)
وقوله: أرملوا، أي: فنيت أزوادهم. يقال. أرمل القوم فهم مرملون.
أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) · الجزء ٢ · الصفحة ١٢٤٣