تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[٢٠] (باب)

٢٥٦/ ١١٥٣ - قال أبو عبد الله: حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، عن عمرو، عن أبي العباس قال: سمعت عبد الله بن عمرو قال: (قال) لي النبي ﷺ: (ألم أخبر أنك تقوم الليل وتصوم النهار)؟ قلت: إني أفعل ذلك. قال: (فإنك إذا فعلت ذلك هجمت عينك ونقهت نفسك، وإن لنفسك حقا ولأهلك حقا، فصم وأفطر وقم ونم).

قوله: (هجمت عينك) معناه غارت عينك، وضعف بصرها، وقوله: نقهت نفسك، أي أعيت وكلت، والناقه: المعيي.

وقوله: (إن لنفسك حقا)، أي: في الإبقاء عليها، فإنك إنما تستخرج منها الطاعة مع بقائها وسلامة قواها.

وقوله: (ولأهلك حقا)، أي: في العشرة وإيفاء حقوق الصحبة.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) · الجزء ١ · الصفحة ٦٤١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري)ج ١ · ص ٦٤١