تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[٢١] (باب رفع الناس أيديهم مع الإمام في الاستسقاء)

٢٣٥/ ١٠٢٩ - قال أبو عبد الله: وقال أيوب بن سليمان: حدثني أبو بكر بن أبي أويس، عن سليمان بن بلال قال: يحيى بن سعيد سمعت أنس بن مالك قال: أتى أعرابي فقال: يا رسول الله، هلكت الماشية، هلك العيال، فرفع رسول الله ﷺ يديه يدعو، فما خرجنا من المسجد حتى مُطرنا، وما زلنا نُمطَر حتى كانت الجمعة الأخرى، فأتى الرجلُ فقال: يا رسول الله، بَشِق المسافر ومُنع الطريق.

قال أبو عبد الله: بشق: اشتد.

قلت: قوله بشق ليس بشيء، إنما هو لَثِق المسافر من اللَّثَق وهو الوحل، يقال: لثق الطريق ولثق الثوب إذا أصابه ندى المطر ولَطْخ الطين ونحو ذلك. ويقال: بكى الرجل حتى لثقت لحيته،

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) · الجزء ١ · الصفحة ٦٠٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري)ج ١ · ص ٦٠٦