[٣] (باب سنة العيدين لأهل الإسلام)
٢٢٧/ ٩٥٢ - قال أبو عبد الله: حدثني عبيد بن إسماعيل، حدثنا أبو أسامة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت: دخل أبو بكر وعندي جاريتان من جواري الأنصار تغنيان بما تقاولت الأنصار يوم بعاث قالت: وليستا بمغنيتين فقال أبو بكر: مزامير الشيطان في بيت رسول الله ﷺ؟ وذلك يوم عيد، فقال رسول الله ﷺ: (يا أبا بكر إن لكل قوم عيدا وهذا عيدنا).
قلت: قد بين في هذه الرواية أنهما لم تكونا مغنيتين، والمغنية التي اتخذت الغناء صناعة وعادة، وذلك ما لا يليق أن يكون بحضرة الرسول - ﷺ -، فأما الترنم بالبيت والبيتين، وتطريب الصوت بذلك مما ليس فيه فحش أو ذكر محظور، فليس مما يسقط المروءة، أو يقدح
أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) · الجزء ١ · الصفحة ٥٩٤