ذلك ليصلي بها، ألا تراه قد أسبغها حين أراد أن يصلي وأكملها، وفي وضوئه لغير الصلاة دليل على أن الوضوء نفسه عبادة وقربة، وإن لم يفعل لأجل الصلاة، وكان ﷺ يقدم الطهارة إذا أوى إلى فراشه ليكون مبيته على طهر.
أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) · الجزء ١ · الصفحة ٢٣٦