تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

استعبده. (فذر ذا) يريد ذر ذا الحديث والأمرَ الذي ذكره، ولكن هل تعين متيمًا. والمتيم: يعني به المتكلمُ نفسَه، ومعونته له أن يسهر معه أو يحادثه ويسليه، ليخفَّ ما يجده من الوجد بمن يهواه. لأن ذلك البرق لمع من الجهة التي فيها من يحبه فذكره وأرِق، هاج حزنه.

آخر ما خرج من هذا التفسير، والحمد لله حمد الشاكرين، وصلى الله على سيدنا محمد نبيه وآله الطاهرين، وسلم تسليمًا كثيرًا.

شرح أبيات سيبويه · الجزء ٢ · الصفحة ٣٧٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح أبيات سيبويهج ٢ · ص ٣٧٧