تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إدخال لام الاستغاثة لمعنى التعجب

قال سيبويه في النداء: وأما في التعجب فقول قرّان الاسدي:

(أزوارَ ليلى يا لبُرثُنَ منكمُ ... أدَل وأمضى من سليكِ المَقانبِ)

تزورونها ولا أزورُ نساَءكم ... ألهفَى لأولادِ النساء الحواطبِ

الشاهد فيه إنه ادخل اللام على (برثن) للتعجب.

كان قرّان عرقب امرأته - وهي ليلى بنت الشمردل - فطلبه بنو عمها وأهلها فهرب، فبلغه أنهم يتحدثون إليها، فقال في ذلك قرّان هذا الشعر. وسليك المقانب: سليك بن السلكة السعدي. والإماء الحواطب: اللاتي يخرجن لا لتماس الحطب وجمعه وحمله، و(الهفى) يريد يا لهفي، وهي كلمة تقال عند فوت التمكن من الشيء الذي يحزن فوته.

شرح أبيات سيبويه · الجزء ٢ · الصفحة ١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح أبيات سيبويهج ٢ · ص ١٩