تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جمل أكلف الخدين، والأكلف: الذي تضرب حمرته إلى سواد، وقيل إنه مستحب، والمختبر: هو المجرَّب الذي عُرفت نجابته من الفحول وعرف ما عنده، وقيل: إن المختبر هو الكثير اللحم والوبر. وزعموا أن الخبير هو الوبر، وقال الشاعر:

حتى إذا ما طال من خبيرها

والعيثوم: الضخم العظيم الخَلْق، ويقال لأنثى الفيلة عيثوم.

(أفعَلان) صفة من الثلاثي

قال سيبويه في أبنية الثلاثي: (ويكون على (أفعَلان) وهو قليل، لا نعلمه جاء إلا (أنبَجان) وهو وصف، قالوا: عجين أنبجان وهو المختمِر، و(أرونان) وهو وصف. قال الجعدي).

(فظلَّ لنِسوة النعمان منا ... على سَفوانَ يومُ أره ناني)

فعدّينا حليلته وجئنا ... بما قد كان جمَّع من هِجانِ

سفوان موضع معروف، والأرونان: الشديد، والهِجان: كرام الإبل وخيارها. فعدينا حليلته: يريد عدينا عنها. يريد أنهم انصرفوا عن زوجة النعمان لم يأخذوها، وأخذوا إبله وماله.

وقد وقع في الكتاب: (يوم أرونانُ) بالرفع، وكذا يقع هذا البيت في الشواهد والقصيدة مجرورة. وأولها:

شرح أبيات سيبويه · الجزء ٢ · الصفحة ٣٤٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح أبيات سيبويهج ٢ · ص ٣٤٧