تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بين جماعتنا، ولا تقولوا لنا أمثال هذه المقالة يا عامر ابن صعصعة.

تنوين (أذرعات وعرفات) أعلامًا

قال سيبويه: (وقال في رجل اسمه مسلماتُ أو ضَرَبات: هذا ضَرَباتُ كما ترى

ومسلماتُ كما ترى، وكذا المرأة لو سميتها بهذا انصرفت). ثم احتج على ذلك بحجة حتى انتهى إلى قوله: (ألا ترى إلى (عرفات) مصروفة في كتاب الله عز وجل، وهي معرفة، الدليل على ذلك قول العرب: هذه عرفاتُ مباركًا فيها).

أراد أنهم نصبوا (مباركًا) على الحال، فلو كانت عرفات نكرة لكان الوجه أن يكون (مباركُ) مرفوعًا نعتًا لعرفات. ثم قال سيبويه:

(ويدلك على معرفتها أنك لا تُدخل فيها ألفًا ولامًا). قال: (ومثل ذلك أذرعاتُ،

شرح أبيات سيبويه · الجزء ٢ · الصفحة ٢٠٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح أبيات سيبويهج ٢ · ص ٢٠٢