تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نصب اسم (عسى) بمنزلة (لعل)

قال سيبويه قال رؤبة:

تقول بنتي قد أنَى أناكا ... (يا أبتا علك أو عساكا)

وفي شعره: فاستعزِم اللهَْ ودع عساكا

الشاهد فيه أنه جعل (عسى) مثل (لعلّ) ونصب بها الاسمْ وهو الكاف. وقوله: (قد أنى أناكا) أي قد حان وقت رحيلك إلى من تلتمس منه مالًا تنفقه. وقولها: (يا أبتا علك) أي لعلك إنْ سافرت أصبت ما تحتاج إليه.

ووجه الرواية في قوله: فاستعزم الله أي استخره في العزم على الرحيل والسفر، ودع عساي لا أحظى بشيء إذا سافرت، ويحصل بيدي التعب.

نصب المضارع بعد فاء السببية

قال سيبويه: (وتقول: ألا ماءَ فأشربَهْ وليته عندنا فيحدثَنا). هذا جواب التمني. وقال أمية بن أبي صلت:

(إلا رسولَ لنا منا فيخبرَنا ... ما بُعْدُ غايتِنا من رأس مُجرانا)

شرح أبيات سيبويه · الجزء ٢ · الصفحة ١٥٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح أبيات سيبويهج ٢ · ص ١٥٨