تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لؤم. مرّ المريرة: شديد الأنفة تعاف نفسه أن يفعل أفعالًا ليست بعالية ولا شريفة.

توكيد المضارع بالنون الخفيفة

قال سيبويه في النون الخفيفة، قالت بنت أبي الحصين من قبيلة مَذحِج:

إنّا وباهلةَ بنَ يَعْصُرَ بيننا ... داءُ الضرائر بِغضَةً وتقافي

مَن يُثقفنْ منا فليس بآيبٍ ... أبدًا، وقتلُ بني قتيبةَ شافي

قالت هذه الأبيات في حرب كانت بينهم وبين باهلة وداء الضرائر: البغضاء والشحناء التي لا يرجى صلاحها. و(بغضةَ) منصوب على التمييز، والتقا في: أن يقفو كل واحد منهما صاحبه، من يُثقفن منا يقتلوه، وقتلنا لهم شاف لنا. وفي الشعر:

من يثقفو منا فليس بآيبٍ

وعلى هذا الإنشاد لا شاهد فيه.

بناء (حلاقِ) على الكسر

قال سيبويه فيما ينصرف وما لا ينصرف، قال الأخزم بن قارب الطائي ويقال: المُقعَد بن عمرو:

ويقول قائلهم ويلحَظُ خلفه ... يا طولَ ذا يومًا أما يتصرَّمُ

شرح أبيات سيبويه · الجزء ٢ · الصفحة ٢٣٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح أبيات سيبويهج ٢ · ص ٢٣٨