تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قولك: اضرب زيدًا، وزيدًا اضربه. تريد: اضرب زيدًا اضربه.

والواجم: الحزين الساكت، يريد انه شغله حزنه بفراقها حتى بقي واجمًا متحيرًا، لا يمكنه أن يودعها لما قد اصابه. و(أم) في هذا الموضع فيها معنى الإضراب. كأنه قال: بل أنت للبين واجم.

وقال جرير فيما لا ينون:

(أقِلي اللومَ عاذلَ والعِتابا ... وقولي إنْ أصبتُ لقد أصابا)

أراد: يا عاذلةُ فرخم. يقول: أقلّي لومي يا عاذلةُ، ودعيني وتأملي ما أفعله فإذا كنتُ مصيبًا فصوّبيني، ولا تعذُلي على شيء ما عرفتِهِ ولا تبينتِه، حتى تَخْبُري فتقولي ما تقولينه على علم.

وقال جرير:

(متى كان الخيامُ بذي طلوح! ... سُقيتِ الغيثَ أيتها الخيامُو)

طُلوح موضع في بلاد بني يربوع، والخيام: شبه البيوت تُعمل من الشجر وإنما كانوا يعملونها إذا ارتبعوا، فإذا انقضى ربيعهم، وعادت كل

شرح أبيات سيبويه · الجزء ٢ · الصفحة ٣٠١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح أبيات سيبويهج ٢ · ص ٣٠١