تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مدينة تونس فافتتحها عنوة وفصل عنها إلى مهدية بني عبيد وفيها الروم أصحاب ابن الدوقة وفيها معهم يحيى بن حسن بن تميم بن المعز بن باديس بن منصور بن بلجين بن زيري بن مناد الصنهاجي ملوك القيروان فنزل عبد المؤمن عليها فحاصرها أشد الحصار وهي من معاقل المغرب المنيعة لأن بنيانها في غاية الإحكام والوثاقة بلغني أن عرض حائط سورها ممشي ستة أفراس في صف واحد ولا طريق لها من البر إلا على باب واحد والبحر في قبضة من في البلد يدخل الشيني كما هو بمقاتلته إلى داخل دار الصناعة لا يقدر أحد ممن في البر على منعه فبهذا قدر الروم على الصبر على الحصار لأن النجدة كانت تأتيهم من صقلية في كل وقت وأقام عبد المؤمن وأصحابه عليها سبعة أشهر إلا أياما وأصابتهم عليها شدة شديدة من غلاء

المعجب · الصفحة ٢٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعجبص ٢٢٩