من خواطر ووساوس، وَذَكَرَ في "الدرر السنية" أن التكبير يقدم على التهليلات العشر في المغرب والفجر (1).
قوله: (وهو شَفْعٌ) أي: صفة التكبير أنه شفع، ومعناه: أن يقرن التكبيرة بأخرى فيقول: الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله والله أكبر، الله أكبر ولله الحمد.
والتكبيراتُ الزوائدُ والخطبتانِ سنةٌ .............................................
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ودليل ذلك «أن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - كان يكبر أيام التشريق: الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله والله أكبر، الله أكبر ولله الحمد» وروي بتثليث التكبير (2).
قال البيهقي في "سننه": "إن الأمر واسع" (3). وقال الصنعاني: "وفي الشرع صفات كثيرة واستحسانات عن عدة من الأئمة، وهو يدل على التوسعة في الأمر، وإطلاق الآية يقتضي ذلك" (4).
قوله: (والتكبيراتُ الزوائدُ والخطبتانِ سنةٌ) أي: إن التكبيرات الزوائد على تكبيرة الإحرام في الركعة الأولى وعلى تكبيرة القيام في الثانية سنة، لو تركها صحت صلاته بلا خلاف (5).
(1) "الدرر السنية" (3/ 240).
(2) أخرجه ابن أبي شيبة (2/ 167)، وإسناده صحيح، وانظر: ص (165) منه.
(3) "السنن الكبرى" (3/ 315).
(4) "سبل السلام" (2/ 125).
(5) "المغني" (3/ 275).